التدخين وهشاشة العظام

أكدت جميع الدراسات والأبحاث الطبية بان التدخين يساعد على الإصابة بمرض هشاشة العظام حيث وجد إن نسبة هذا المرض تزداد بشكل ملحوظ عند المدخنين مقارنة بغير المدخنين ولاحظت هذه الدراسات أيضا بأنه كلما زادت فترة التدخين كلما كانت الفرصة أكبر لحدوث كسور العظام التلقائية نتيجة لزيادة حدة مرض هشاشة العظام كما وجدت دراسات أخرى إن شفاء التئام كسور العظام لدى المدخنين يكون بطيئا ومصحوبا بمضاعفات مقارنة بغير المدخنين التي قد تحدث لديهم كسور في العظام لأسباب أخرى. ومن الدلائل الأخرى التي تؤكد بان التدخين يساهم في الإصابة بمرض هشاشة العظام ما أكدته دراسات طبية من وجود نقصان في كثافة وكتلة العظام لدى كبار السن المدخنين من الرجال والنساء بل إن هذه الدراسات قد ساهمت في شرح العلاقة بين التدخين والظهور المبكر لمرض هشاشة العظام لدى النساء وذلك من خلال ما تم اكتشافه في هذه الدراسات بان التدخين له تأثير مضاد للهرمونات الجنسية عند المرأة (الاستروجين) حيث انه معروفا علميا ما لهذه الهرمونات من فائدة كبيرة في حماية النساء من مرض هشاشة العظام وهذه النتيجة تفسر أيضا وصول النساء المدخنات إلى سن اليأس بشكل مبكّر مقارنة بالنساء الغير مدخنات.